شبكة اوراق الورد الادبية

منتدى أدبي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تغريد السنابل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد السقار

avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 58

مُساهمةموضوع: تغريد السنابل   الثلاثاء يونيو 11, 2013 3:20 pm


:
مَن
يغمره العشق ويحرقه
في لحظة شوق
ترضعه الوحشة موعدها
من غير دموع
وينام بقرب جديلتها
يستجدي الحلم
ويسمع لحن الموت
ويداعب همس رسائلها
مذهولا خلف ستائره
يصعقه الرد
يتعجب كيف .. وكيف ستكسر جرتها
هل تهدم برج مدينتها ؟؟
وتعري باسم الحب ظهور الخيل
وتحالف برد الأسوار
وتحلف أن الصمت رفيق الليل
من اخبر سرا مقلتها
برنين الخوف .. واخبرها
أن الحب جواد الريح
وقد جاء ليلعن ثورتنا
من اخبر عطر سنابلها
عن تلك الريح
وعاصفة الأمطار
ذا عشق لا تدركه الأرض ولا الأسباب
وأكبر من موج وحجم الدنيا
هل أخبرتك أني حين دخلت النار
كانت فردوس الدنيا
يا أروع عشق في الدنيا

:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السقار

avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: تغريد السنابل   الثلاثاء يونيو 11, 2013 3:21 pm


:

إلى حبيبتي التي منحتني كل شيء
إلا قلبها ..!!
من أي المدن العتيقة عادت روحك اليتيمة
والى أي المنافي
تأخذني ذراعيك المرتعشتين
ها أنا أجيء إليك وبين عيوني تتوهج
الدموع .. وتنهار الذكريات ،
جئت لأمنحك شيئا من موتي اللذيذ
حين غدرت بي أطياف المنى
وصوبت لي عشقاً
خرافياً جهنمياً
تساقط كالمطر على أرصفتي
وشوارع وجعي القديمة ..
جئت إليك .. أمنحك أنا ..
وبعضا من تعثري
على ضفة الفصول الحزينة والحقول
المثقلة برائحة ألخوف
وها أنا أعثر على بقاياي
بين مسامات التشرد .. وحيداً
أكتب نهايات خلاصي المحدق بي
منذ عرفتك ومنذ ضياع وجهي في
ملامحك الحزينة ...!!
بين أضلاعي صور متقزمة من وجوه
صادفتها في الطريق ، زحفت
معي على بطونها حتى ارتطمت بحتفها
الممدد إلى جوار سنبلة
متغلغلة بي ومسافرة في بقاع جسدي
حتى نهايات العمر


:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السقار

avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 06/06/2013
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: تغريد السنابل   الثلاثاء يونيو 11, 2013 3:22 pm


:
في الطريق إلى السنابل
كانت العصافير تتلو بكائية التوحش
شطراً شطراً .. وكنت الغريب أنا
اردد موالي على إيقاع حزين
بكيت .. اشهد الله أنني بكيت
حين استسلمتُ لعزف ضرير ..!!
لم يدرك كيف يواسيني
كان يهرب من بين أناملي إلى
فضاء ضبابي تتراشقه أمواج الريح
فيؤلمني صدري البائس أكثر
وينوء بأشجاني المُستاكة بالخوف قبل وبعد
استسلامي ..!


:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تغريد السنابل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة اوراق الورد الادبية :: الاقسام الادبيــــــــــة :: الهمسات الادبية-
انتقل الى: